عالم بلا حياة< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
الحياة هبة من الله تعالى لمن حظى بها … وعلى مدار السنين عاشت شعوب بعضها فى حياة هادئة وسلام وبعضها فى حروب ، واذا نظرنا الى الكون منذ بدء الخليقة نجد انه فى تزايد مستمر ، وعلى مدار السنين الماضية كانت الخلافات والحروب مقارنة بما نحن فيه اقل حجما بكثير ، لذلك أتسأل دائما هل نحن فى حياة ؟ أم لم يأتى علينا الزمان بعد ؟
ان ما يحدث حاليا على الساحة دون استثناء لا يدعو الى التفائل ، فحينما تنظر الى الشرق تجد اباطرة الكون وضعت يدها عليه ، وليس يدها فقط بل كل جسدها لاسباب يعلمها الصغير قبل الكبير ولكن من يقف فى وجه الطوفان ؟
لذلك لانجد يوما يمر فى الشرق بسلام دون سماع أنباء تدعو الى الحزن والالم ، واكثر مايزيد من هذه الالام سماع أخبار يقشعر لها الجسد ، كموت الاطفال ، والاعتداء على النساء ، والاعتداء الوحشى على الرجال الشرفاء فى سجون الطغاة .
واذا تحركنا الى اقصى الشرق تجد الحرب الخفية العلنية على الاسلحة النووية .
و فى الشمال فاْن اوروبا والاتحاد ومبدء انا واخويا على ابن عمى ، والصراع الدائم على الزعامة .
وفى الغرب وما فيه من ألم ورعب : ألم مما حدث وترك جروح لن تمحيها السنين وستظل دائما يذكرها التاريخ ، ورعب وترقب مما قد يحدث مستقبلا ، فهى حياة مليئة بالخوف والقلق .
وهناك بلاد أخرى تدور بها المعارك دون توقف ، سواء كانت مع جهات خارجية او حرب اهلية وليست افريقيا عنا ببعيد .
ومن سلم من الحروب القتالية ، لم يسلم من الحروب الاقتصادية ويعانى من الركود ويعيش داخل بلاده غريب ويعانى الكثير ، وهذا الركود يعانى منه معظم دول العالم ، حيث البحث الدائم عن قوت اليوم ، وحتى هذا لم يتوفر احيانا .






















